السيد حامد النقوي

144

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

عيدا . و اصلهم فيه ما خرجه الامام أحمد في « مسنده » الكبير من حديث البراء بن عازب رضي اللَّه عنه ، قال : كنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم في سفر لنا ، فنزلنا بغدير خم و نودى : الصلاة جامعة ، و كسح لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم تحت شجرتين ، فصلى الظهر و اخذ بيد علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه ، فقال : ( أ لستم تعلمون أني اولى بالمؤمنين من انفسهم ؟ ) ، قالوا : بلى ، قال : ( أ لستم تعلمون أني اولى بكل مؤمن من نفسه ؟ ) ، قالوا : بلى ، فقال : ( من كنت مولاه ، فعلي مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه ) . قال : فلقيه عمر بن الخطاب رضى اللَّه عنه فقال : هنيئا لك يا ابن أبي طالب اصبحت مولى كل مؤمن و مؤمنة ] [ 1 ] .

--> و من أراد وضوح بطلان قولهما فليراجع « الغدير » تأليف العلامة البحاثة الاميني ج 1 ص 267 الى ص 289 تحت عنوان عيد الغدير في الاسلام . [ 1 ] الخطط للمقريزي ج 2 ص 222 - مسند ابن حنبل ج 4 ص 281 . حديث تهنئة الشيخين رواه جمع كثير من رجال السنة تنتهى اسانيده الى غير واحد من الصحابة كابن عباس ، و أبى هريرة ، و البراء بن عازب ، و زيد بن أرقم ، و إليك أسماء بعضهم : الحافظ ابن أبي شيبة أبو بكر عبد اللَّه المتوفى ( 235 ) في « المصنف » و ابن حنبل في « المسند » و الحافظ أبو يعلى الموصلي المتوفى ( 307 ) في « المسند » و الحافظ المرزباني البغدادي المتوفى ( 384 ) في « سرقات الشعر » و الحافظ الدارقطنى المتوفى ( 385 ) و الحافظ ابن بطة الحنبلى المتوفى ( 387 ) فى « الابانة » و القاضى أبو بكر الباقلانى المتوفى ( 403 ) فى « التمهيد فى اصول الدين » و الحافظ أبو سعيد الخركوشى النيسابوريّ المتوفى ( 407 ) فى « شرف المصطفى »